الوصول إلى العدالة حق أساسي، لكن التكاليف القانونية يمكن أن تكون عقبة. يضمن الدفاع على نفقة الدولة الحماية القانونية لمن لا يملكون الوسائل. أوضحت محكمة النقض، بموجب الحكم رقم 25571 لعام 2025، أي البدلات يجب أخذها في الاعتبار عند حساب الدخل للقبول.
يرفض الحكم رقم 25571، المودع في 11 يوليو 2025 من قبل محكمة النقض، القسم الجنائي الرابع، طعناً ضد محكمة ترييستي. كانت القضية تتعلق بمتطلبات الدخل للقبول في الدفاع على نفقة الدولة، وهو نظام تنظمه المرسوم الرئاسي رقم 115 لعام 2002، وهو أمر أساسي لحق الدفاع (المادة 24 من الدستور).
فيما يتعلق بالدفاع على نفقة الدولة، من الضروري مراعاة، لأغراض تحديد حد الدخل للقبول في الميزة، كل من إعانة العجز المدني والمبلغ الاجتماعي، باعتبارهما بدلات تدفعها الدولة بصفة مستقرة ووظيفة بديلة أو مكملة للدخل المفقود، بغض النظر عن إعفائهما من الضرائب.
هذه القاعدة حاسمة. تنص على أنه عند حساب الدخل للدفاع المجاني، يجب تضمين إعانة العجز المدني والمبلغ الاجتماعي. هذه المزايا، على الرغم من إعفائها من الضرائب، مستقرة وتكمل الدخل، مما يساهم في القدرة الاقتصادية للمقدم. الهدف هو تقييم واقعي، وتجنب أن تؤدي المزايا المساعدة إلى تغيير عتبة الوصول إلى خدمة أساسية.
تميّز محكمة النقض بين الدخل الخاضع للضريبة والقدرة الاقتصادية الإجمالية. تحدد المادة 76 من المرسوم التشريعي 115/2002 الحدود، لكن الفقه القضائي (الحكم 25571/2025 والأحكام السابقة) يوضح أن أهمية البدل تعتمد على قدرته على المساهمة في الدخل المتاح، وليس على فرض الضريبة عليه. وهذا يشمل:
هذه البدلات، على الرغم من أنها غير خاضعة لضريبة الدخل الشخصي (IRPEF)، تمثل موردًا مستقرًا يحسن وضع المستفيد ويجب أخذها في الاعتبار عند حساب الدخل الفعلي. المنطق هو منع الأفراد، الذين هم رسميًا "غير ميسورين"، من الوصول إلى الدفاع المجاني مع توفر موارد كبيرة.
للحكم آثار هامة. يجب على مقدمي الطلبات تضمين هذه البنود في حساب الدخل السنوي، وإلا فإنهم يواجهون الرفض أو العواقب الجنائية. يشير حد الدخل، الذي يتم تحديثه سنويًا، إلى الدخل الإجمالي للأسرة. وضوح المحكمة يوحد التطبيق ويضمن الإنصاف، بما يتماشى مع خط فقهي راسخ (مثل القسم الموحد رقم 6591 لعام 2009) الذي يعزز تقييمًا شاملاً للتوفر الاقتصادي الحقيقي.
يعد الحكم رقم 25571 لعام 2025 أساسيًا في تنظيم الدفاع على نفقة الدولة. بتأكيد إدراج إعانة العجز المدني والمبلغ الاجتماعي في حساب الدخل، تؤكد المحكمة العليا على ضرورة التقييم الموضوعي للوضع الاقتصادي. وهذا يحمي سلامة المعهد، ويضمن أن يكون الدفاع المجاني مخصصًا لمن هم في ضائقة مالية حقيقية. وضوح هذه التوجيهات ضروري لضمان الشفافية والفعالية للنظام، وتعزيز الوصول العادل والمستدام إلى العدالة.