في الآونة الأخيرة، تناولت محكمة النقض، بموجب الأمر رقم 9063 المؤرخ في 5 أبريل 2024، موضوعًا ذا أهمية كبيرة في القانون المدني: قرينة حسن النية في مسألة الحيازة. هذا المبدأ القانوني، الذي يعد أساسيًا لحماية حقوق الحائزين، تم تحليله في سياق نزاع بين الأطراف، ز. و ف.، أمام محكمة استئناف نابولي.
حسن النية هو عنصر أساسي في قانون الحيازة، حيث يؤثر على الحماية الممنوحة للحائزين. وفقًا للأمر المذكور، فإن حسن النية يخضع لقرينة قانونية قابلة للدحض (iuris tantum)، مما يعني أنه مفترض حتى يثبت العكس. هذه القرينة هي مبدأ مقرر في القانون المدني الإيطالي، وخاصة في المادة 1147، التي تحمي من يمتلك شيئًا كحائز شرعي.
الحيازة - حسن النية - قرينة قانونية قابلة للدحض (iuris tantum) - إثبات العكس بالقرائن أو الدلائل - مقبولية. في مسألة الحيازة، يشكل حسن النية موضوع قرينة قانونية قابلة للدحض (iuris tantum)، والتي يمكن تجاوزها أيضًا من خلال قرائن مضادة ودلائل بسيطة.
يبرز هذا المبدأ أهمية حسن النية في قانون الحيازة. قرينة حسن النية ليست مطلقة؛ يمكن تجاوزها بأدلة مضادة، والتي يمكن أن تتكون من دلائل أو ظروف تثبت سوء نية الحائز. تتيح هذه المرونة في القاعدة للنظام القانوني التكيف مع الحالات الملموسة، مما يضمن تقييمًا عادلاً للوضعيات.
في الختام، يؤكد الأمر رقم 9063 لسنة 2024 الصادر عن محكمة النقض على أهمية قرينة حسن النية في قانون الحيازة، ولكنه في الوقت نفسه يعترف بإمكانية تجاوزها من خلال أدلة مضادة. هذا التوازن بين حماية الحائز ومتطلبات الحقيقة المادية أمر أساسي لضمان العدالة في المنازعات القانونية. يجب على العاملين في مجال القانون الانتباه إلى هذا الجانب، حيث أن التفسير والتطبيق الصحيح للقاعدة يمكن أن يحدث فرقًا في نتيجة القضية.