غالباً ما ينبع قرار الخضوع لعملية جراحية لتصحيح النظر، مثل الليزك أو PRK، من الرغبة في تحسين جودة الحياة والتخلص من الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة. ولكن عندما لا تتوافق النتائج مع التوقعات، أو الأسوأ من ذلك، عندما يحدث تدهور في الرؤية مصحوباً بأمراض خطيرة مثل القرنية المخروطية، فإن الإحباط والقلق يطغيان. إن إدراك أنك تعرضت لضرر في المكان الذي كنت تبحث فيه عن تحسين هو تجربة صادمة تتطلب ليس فقط الدعم الطبي، ولكن أيضاً توجيهاً قانونياً واضحاً لتحديد أي مسؤوليات محتملة.
بصفته محامٍ متخصص في التعويض عن الأضرار في ميلانو، يساعد المحامي ماركو بيانوتشي بانتظام المرضى الذين يواجهون عواقب العمليات العينية غير الناجحة. من الضروري معرفة أن جراحة تصحيح النظر، كونها عملية اختيارية (أي ليست منقذة للحياة ولكن يتم اختيارها لتحسين الرفاهية)، تفرض على الطبيب أعباء إعلامية والتزاماً بالعناية مرتفعين بشكل خاص. لا يتعلق الأمر ببساطة بفشل نتيجة جمالية، بل بحماية حاسة أساسية مثل البصر.
يولي الإطار التنظيمي الإيطالي بشأن المسؤولية الطبية اهتماماً كبيراً للمرحلة ما قبل الجراحة، خاصة في الجراحة التي تهدف إلى تصحيح عيوب الرؤية. النقطة المحورية ليست فقط التنفيذ الفني لعملية الليزر، ولكن قبل كل شيء الاختيار الصحيح للمريض. ليست كل العيون مناسبة لليزر أو تقنيات تصحيح النظر الأخرى؛ الفحوصات التشخيصية الدقيقة، مثل طبوغرافيا القرنية، ضرورية لاستبعاد الحالات الموجودة مسبقاً التي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات كارثية، مثل القرنية المخروطية أو القرنية المخروطية بعد الجراحة.
جانب آخر حاسم هو الموافقة المستنيرة. يجب وضع المريض في وضع يسمح له بفهم المخاطر المحددة حقاً، وليس من خلال نماذج عامة وغير مفهومة، ولكن من خلال شرح مفصل وشخصي. إذا فشل الجراح في إبلاغ المخاطر الملموسة التي تحدث لاحقاً، أو إذا أجرى عملية لمريض لا تنصح به الإرشادات، فإن ذلك يشكل مسؤولية مهنية تمنح الحق في التعويض. يمكن أن يشمل الضرر القابل للتعويض كلاً من الضرر البيولوجي (الإصابة الجسدية الدائمة والمؤقتة)، والضرر المعنوي والوجودي الناجم عن تدهور جودة الحياة اليومية.
يعتمد المحامي ماركو بيانوتشي، بصفته محامياً متخصصاً في التعويض عن الأضرار في ميلانو، منهج عمل صارم وتحليلي لمعالجة قضايا الأضرار الناجمة عن جراحة تصحيح النظر. التعقيد التقني لهذا الموضوع لا يسمح بالارتجال. لهذا السبب، يتعاون المكتب بشكل وثيق مع خبراء طبيين شرعيين وأخصائيي عيون موثوقين لتقييم وجود علاقة سببية بين عمل الجراح والضرر الذي يشتكي منه العميل بشكل مبدئي.
تركز استراتيجية مكتب المحاماة بيانوتشي على التحليل الدقيق للملف الطبي والفحوصات ما قبل الجراحة. الهدف هو إثبات ما إذا كان هناك تهور في اختيار التقنية الجراحية أو إهمال في تقييم مدى ملاءمة المريض. نحن لا نكتفي بطلب التعويض، بل نبني ملفاً إثباتياً قوياً للتفاوض مع شركات التأمين أو، إذا لزم الأمر، لدعم أسباب العميل في المحكمة بأقصى قدر من الكفاءة. النهج موجه دائماً نحو الحصول على تعويض عادل عن الضرر الذي لحق، مع تجنب الوعود غير القابلة للتحقيق وضمان الشفافية الكاملة بشأن احتمالات النجاح.
نعم، يمكن المطالبة بالتعويض إذا كان التدهور ناتجاً عن خطأ طبي، مثل تقييم غير صحيح قبل الجراحة لمدى ملاءمة المريض أو خطأ في التنفيذ الفني. من الضروري إثبات أن الضرر هو نتيجة مباشرة لسلوك الطبيب وليس مضاعفة غير متوقعة أو مسار طبيعي لمرض غير مرتبط.
القرنية المخروطية هي مضاعفة خطيرة تتضمن ترقق القرنية وتشوهها، مما يسبب تدهوراً تدريجياً في الرؤية. غالباً ما تحدث عندما يتم إجراء عملية ليزر على قرنية ضعيفة بالفعل أو مصابة بقرنية مخروطية خفية لم يتم تشخيصها. إذا لم يجرِ الطبيب الفحوصات ما قبل الجراحة بشكل صحيح لتحديد هذا الخطر، فهناك مسؤولية مهنية واضحة تستوجب التعويض.
في مجال المسؤولية التعاقدية، التي تربط المريض عادةً بالمنشأة الصحية أو المهني الحر، فإن مدة التقادم هي عشر سنوات. ومع ذلك، من الضروري التصرف بسرعة لجمع الوثائق الطبية والسماح بتقييم طبي شرعي دقيق لحالة الأماكن والحالة البصرية.
على الإطلاق لا. التوقيع على نموذج عام لا يعفي الطبيب إذا تم إجراء العملية بقلة خبرة أو إهمال. علاوة على ذلك، إذا لم تكن الموافقة كاملة ومحددة ومفهومة حقاً من قبل المريض، فيمكن اعتبارها غير صالحة. يقع على عاتق الطبيب واجب إبلاغ ليس فقط بالفوائد، ولكن أيضاً بالمضاعفات المحددة المحتملة والبدائل العلاجية.
إذا تعرضت لأضرار في الرؤية نتيجة لعملية جراحية لتصحيح النظر أو الليزك، فمن الضروري عدم ترك أي شيء للصدفة. البصر سلعة ثمينة وأي ضعف يستحق التقييم بأقصى درجات الجدية. المحامي ماركو بيانوتشي، بفضل خبرته الراسخة في مجال المسؤولية الطبية في ميلانو، متاح لفحص قضيتك وتوجيهك نحو الحصول على التعويض المناسب. اتصل بالمكتب لتقييم مبدئي لوضعك.