يعد تلقي إشعار بالتحقيق أو اكتشاف أنك هدف لشكوى تجربة تسبب قلقًا عميقًا وارتباكًا، خاصة عندما تكون متأكدًا من براءتك. يصبح الوضع أكثر تعقيدًا عندما لا تكون الاتهامات ناتجة عن خطأ حسن النية، بل نتيجة لاستراتيجية تهدف إلى الإضرار بسمعة الشخص أو هدوئه. بصفتي محاميًا جنائيًا في ميلانو، فإن المحامي ماركو بيانوتشي يتفهم تمامًا الثقل النفسي والتداعيات الاجتماعية التي تنشأ عن الشكاوى الآلية أو الاتهامات بارتكاب جرائم لم تُرتكب قط.
في كثير من الأحيان، في سياق النزاعات الشخصية أو المهنية أو العائلية، يتم استخدام أداة الشكوى بطريقة مشوهة. نتحدث عن الافتراء عندما يقوم شخص ما، من خلال شكوى أو بلاغ أو طلب، باتهام شخص يعلم أنه بريء بجريمة، أو يحاكي ضده آثار جريمة. من الضروري الرد بسرعة ووضوح، بالاعتماد على دفاع فني يعرف كيفية تفكيك الاتهامات واستعادة حقيقة الوقائع.
جريمة الافتراء منظمة بموجب المادة 368 من القانون الجنائي وتعتبر جريمة ضد إدارة العدالة. يعاقب القانون بشدة من يسيء استخدام النظام القضائي لمهاجمة منافس، لأن هذا السلوك لا يضر بالضحية البريئة فحسب، بل يعيق أيضًا سير العدالة الإيطالية بشكل صحيح. جانب خبيث بشكل خاص يتعلق بما يسمى بالبلاغات ضد مجهول. في بعض الأحيان، يقوم من يريد مهاجمة خصم دون تعريض نفسه فورًا لدعوى مضادة، بإيداع بلاغ رسمي ضد مجهول، ولكنه يقدم تفاصيل وظروف تجعل تحديد هوية الجاني لا لبس فيه في نظر المحققين. حتى في هذه الحالة، إذا كان هناك وعي ببراءة المتهم الضمني، يمكن أن تشكل جريمة الافتراء.
لكي تتحقق الجريمة، يلزم وجود القصد الجنائي، أي الوعي الكامل من جانب المبلغ بأن المتهم لم يرتكب الفعل. لذلك، لا يكفي أن يتم حفظ البلاغ أو تبرئة المتهم: يجب إثبات أن المدعي تصرف بسوء نية. هذا يجعل الدفاع الفني حساسًا بشكل خاص، ويتطلب تحليلًا دقيقًا للوثائق لإثبات الطبيعة الآلية للإجراء القانوني للخصم.
يتعامل المحامي ماركو بيانوتشي، وهو محامٍ خبير في القانون الجنائي في ميلانو، مع قضايا الافتراء والبلاغات الآلية بمنهج صارم وتحليلي. لا تقتصر استراتيجية الدفاع على رفض الاتهامات، بل تهدف إلى إعادة بناء السياق الكامل الذي أدى إلى الشكوى، مع تسليط الضوء على التناقضات والدوافع الخفية للطرف الآخر. الخطوة الأولى هي دائمًا فحص معمق لملف المدعي العام، لتحديد كل عنصر مفيد لإثبات عدم صحة الاتهام.
الهدف الأساسي للمكتب هو الحصول على حفظ الإجراءات ضد العميل في أقصر وقت ممكن، للحد من الأضرار التي تلحق بالصورة والضغط العاطفي. بمجرد التأكد من البراءة والحصول على الحفظ، يقوم المحامي ماركو بيانوتشي بتقييم مع العميل فرصة شن هجوم مضاد، وإيداع شكوى بالافتراء ضد المدعي وتقديم نفسه كطرف مدني للحصول على تعويض عن الأضرار المعنوية والمادية التي لحقت به. حماية سمعة العميل هي محور كل إجراء يتخذه المكتب، والذي يعمل بأقصى درجات السرية والمهنية.
هما جريمتان منفصلتان وغالبًا ما يتم الخلط بينهما. يحدث الافتراء عندما تتهم شخصًا زورًا بارتكاب جريمة أمام السلطة القضائية (مثل الشرطة أو النيابة العامة)، مع العلم ببراءته. أما القذف، فهو يتمثل في الإساءة لسمعة شخص غائب عن طريق التواصل مع عدة أشخاص، ولكن دون اتهامه بالضرورة بارتكاب جريمة رسمية أمام السلطات. يمكن للمحامي ماركو بيانوتشي مساعدتك في تحديد وصف الجريمة التي تعرضت لها بشكل صحيح.
أول شيء يجب فعله هو تعيين محامٍ موثوق به وتجنب المبادرات الشخصية المندفعة. من الضروري انتظار نتيجة التحقيقات الأولية أو، إذا كنت على علم بالإجراءات، تقديم مذكرات دفاعية تثبت عدم صحة الاتهامات. فقط بعد الحصول على قرار مواتٍ، مثل الحفظ أو البراءة، سيكون من الممكن المضي قدمًا ضد من قدم البلاغ الكاذب.
نعم، إذا تم إثبات جريمة الافتراء ضدك، يحق لك الحصول على تعويض. يشمل الضرر القابل للتعويض كلاً من النفقات القانونية التي تم تكبدها للدفاع عن نفسك، والضرر المعنوي الناجم عن المعاناة النفسية والضرر الذي لحق بصورتك وسمعتك. سيعتمد تقدير الضرر على خطورة الاتهامات والعواقب التي نتجت عنها في حياتك الخاصة والمهنية.
نعم، أوضحت السوابق القضائية أن جريمة الافتراء تتحقق حتى عندما يكون البلاغ موجهًا رسميًا ضد مجهول، ولكن محتوى الإبلاغ يكون بحيث يشير بشكل لا لبس فيه إلى شخص معين كمسؤول عن الفعل، مما يجعله قابلاً للتعريف بسهولة من قبل المحققين.
أن تكون ضحية اتهامات غير عادلة هو وضع يتطلب دفاعًا قويًا وكفؤًا. لا تدع بلاغًا آليًا يعرض مستقبلك أو شرفك للخطر. المحامي ماركو بيانوتشي متاح لتحليل قضيتك بالجدية التي تفرضها المسائل الجنائية، وتقديم استراتيجية دفاع واضحة وحاسمة. للحصول على تقييم متعمق لوضعك وفهم كيفية حماية نفسك على أفضل وجه، اتصل بمكتب المحاماة بيانوتشي في مقره في ميلانو.