اكتشاف أن صورة شخصية لك أو مقطع فيديو يصورك قد تم استخدامه دون موافقة، خاصة لأغراض تجارية أو إعلانية، يولد شعوراً عميقاً بانتهاك خصوصيتك ومجالك المهني. بصفتي محامياً متخصصاً في التعويض عن الأضرار في ميلانو، يفهم المحامي ماركو بيانوتشي تماماً كيف أن هذا السلوك غير القانوني لا يمثل مجرد إزعاج، بل ضرر اقتصادي وأخلاقي حقيقي يستحق التعويض. الحق في الصورة هو حق شخصي مكفول دستورياً ومحمي بموجب المادة 10 من القانون المدني وقانون حقوق النشر. عندما يتم انتهاك هذا الحق، ينص القانون على أدوات محددة للحصول على إزالة المحتوى وتعويض مناسب.
يضع النظام الإيطالي مبدأً أساسياً: لا يمكن عرض صورة شخص أو إعادة إنتاجها أو تسويقها دون موافقته الصريحة، باستثناء حالات محددة ينص عليها القانون (مثل شهرة الشخص أو لأغراض العدالة والشرطة). ومع ذلك، حتى في وجود استثناءات، لا يجوز استخدام الصورة أبداً بما يضر بشرف الشخص المصور أو سمعته أو كرامته. يصبح الانتهاك خطيراً بشكل خاص عندما يتم استغلال الصورة لتحقيق الربح، على سبيل المثال في الحملات الإعلانية أو مواقع الشركات أو المواد الترويجية، دون أن يأذن الشخص المصور بهذا الاستغلال أو يتلقى تعويضاً. في هذه الحالات، ينشأ الحق في التعويض عن الضرر المالي (ثمن الموافقة الذي كان يمكن طلبه) وعن الضرر غير المالي (المعاناة الأخلاقية أو المساس بالكيان الشخصي).
يعتمد المحامي ماركو بيانوتشي، بصفته محامياً متخصصاً في التعويض عن الأضرار في ميلانو، استراتيجية صارمة لحماية أولئك الذين تعرضوا لإساءة استخدام صورهم. لا يقتصر نهج المكتب على إرسال إنذار عام، بل يتضمن تحليلاً مفصلاً لتقدير الضرر بشكل صحيح. الخطوة الأولى هي إصدار أمر قضائي، أي طلب فوري بوقف الاستخدام غير القانوني وإزالة المحتوى. بعد ذلك، يتم تقدير التعويض. يقيم المحامي ماركو بيانوتشي ما يسمى بثمن الموافقة، أي المبلغ الذي كان يتعين على الشركة دفعه للحصول على تلك الصورة بشكل قانوني، مع زيادة بناءً على الانتشار ومدة العرض والوسيلة المستخدمة. الهدف هو تحقيق تسوية ودية سريعة ومرضية، واللجوء إلى الإجراءات القضائية فقط عندما لا تعترف الجهة المقابلة بالتعويض العادل.
بالتأكيد. يتطلب استخدام صورة شخصية لأغراض تجارية أو ترويجية دائماً موافقة كتابية محددة (تصريح). إذا كان هذا مفقوداً، يحق لك الحصول على تعويض عن الضرر المالي، محسوباً بناءً على تكلفة الاستخدام القانوني للصورة، بالإضافة إلى أي ضرر معنوي.
التعويض ليس ثابتاً ولكنه يختلف بناءً على عدة معايير: شهرة الشخص المصور، وسيلة النشر (الويب، الطباعة، التلفزيون)، مدة الاستخدام، والأهم من ذلك، الميزة الاقتصادية التي حققها من استخدم الصورة بشكل غير مشروع. يحلل المحامي ماركو بيانوتشي كل جانب على حدة لزيادة المطالبة بالتعويض إلى أقصى حد.
لا، هذا خطأ شائع. نشر صورة على ملفاتك الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي لا يجعلها ملكاً عاماً لأغراض تجارية. إذا أخذت شركة صورة من ملفك الشخصي على إنستغرام أو فيسبوك واستخدمتها في إعلان دون طلب إذنك، فهي ترتكب مخالفة يمكن مقاضاتها قانونياً.
الموافقة صالحة فقط في حدود ما تم تقديمها. إذا وقعت على تصريح لاستخدام محدد (مثل الاستخدام الداخلي للشركة) وتم استخدام الصورة في حملة إعلانية وطنية، فهذا يشكل انتهاكاً للعقد وللحق في الصورة، مما يمنح الحق في تعويض إضافي.
إذا تم استخدام صورتك دون إذن، فإن التصرف في الوقت المناسب أمر ضروري لوقف الانتشار وضمان التعويض. المحامي ماركو بيانوتشي، محامٍ متخصص في التعويض عن الأضرار، متاح في مكتبه في فيا ألبرتو دا جيوسانو 26 في ميلانو لفحص حالتك وتحديد أفضل استراتيجية للحماية.