إن التعرض لإصابة أو كسر في الرسغ نتيجة لحادث سير يمثل حدثًا صادمًا يؤثر بعمق على الحياة اليومية والعملية للشخص. الرسغ هو مفصل معقد وأساسي لمعظم الأنشطة اليدوية، ويتطلب تلفه ليس فقط رعاية طبية مناسبة، بل أيضًا تقييمًا صحيحًا عند التعويض. بصفتي محاميًا خبيرًا في التعويض عن الأضرار في ميلانو، يفهم المحامي ماركو بيانوتشي الصعوبات الجسدية والنفسية التي تتبع حادثًا من هذا النوع. الهدف الرئيسي في هذه المواقف هو ضمان حصول الضحية على تعويض كامل لجميع الأضرار التي لحقت به، والتعامل بحزم مع الإجراءات مع شركات التأمين.
في السياق القانوني الإيطالي، ينقسم التعويض عن الإصابة الشخصية الناجمة عن حادث سير إلى بنود ضرر مختلفة. المكون الرئيسي هو الضرر البيولوجي، والذي يتمثل في الإصابة المؤقتة أو الدائمة للسلامة النفسية والجسدية للشخص، والتي تخضع لفحص طبي قانوني صارم. في حالة الرسغ على وجه التحديد، يمكن أن يؤدي كسر أو إصابة في الأربطة إلى فترة عجز مؤقت، لا يستطيع خلالها الضحية القيام بأنشطته العادية، وعجز دائم، إذا بقيت قيود وظيفية. يضاف إلى ذلك الضرر المعنوي، أي المعاناة الداخلية التي يعاني منها بسبب الحدث الصادم، والضرر المالي، الذي يشمل النفقات الطبية والخسارة في الدخل الوظيفي.
يقوم نهج مكتب المحاماة بيانوتشي على تحليل دقيق لكل عنصر من عناصر الحدث الصادم. يعمل المحامي ماركو بيانوتشي، المحامي الخبير في التعويض عن الأضرار في ميلانو، بالتعاون الوثيق مع خبراء طبيين قانونيين وأخصائيي عظام موثوق بهم لتحديد مدى إصابات الرسغ بدقة فائقة. هذه المرحلة من التقييم حاسمة لتجنب قيام شركات التأمين بتقديم تسويات منخفضة، لا تتناسب مع الخطورة الحقيقية للضرر الذي لحق. يتم بناء استراتيجية الدفاع خصيصًا لكل عميل، وجمع جميع الوثائق السريرية لبدء مفاوضات قوية وفعالة، واللجوء إلى الإجراءات القضائية إذا لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق خارج المحكمة يرضي بشكل كامل.
يتم تقييم الضرر البيولوجي من قبل طبيب شرعي من خلال تقرير خبرة محدد ومتعمق. يقوم المهني بتحليل الوثائق السريرية، وتقارير الأشعة، ويخضع المريض لفحص لتحديد نقاط العجز الدائم المتبقية بعد الشفاء السريري الكامل. في حالة الرسغ، يتم تقييم قيود حركات الثني، والبسط، والدوران، وكذلك فقدان القوة المحتمل، وتطبيق جداول الطب الشرعي المرجعية لتحديد التعويض المستحق بشكل موضوعي.
إذا أدت إصابة الرسغ إلى غياب عن مكان العمل، فإن الضحية لها الحق الكامل في التعويض عن الضرر المالي الناتج عن فقدان الأرباح. هذا يعني أنه سيتم طلب استرداد الخسائر في الدخل التي تم اكتسابها خلال فترة العجز المؤقت بأكملها. للحصول على هذا التعويض، من الضروري توثيق وضعك الوظيفي بدقة، والدخل الذي كنت تتلقاه قبل الحادث، وأيام الغياب المعتمدة من الطبيب المعالج أو المستشفى المعني.
يتقادم الحق في التعويض عن الأضرار الناجمة عن حركة المركبات في غضون عامين من تاريخ وقوع الحادث. ومع ذلك، إذا اعتبر القانون الفعل جريمة، على سبيل المثال في حالة الإصابات الشخصية الخطأ الجسيمة، فإن مدة التقادم للتعويض المدني تزيد، وتصبح معادلة للمدة المنصوص عليها للجريمة نفسها. يُنصح دائمًا بالتحرك بسرعة لجمع الأدلة وإرسال طلب التعويض الرسمي إلى شركة التأمين، وبالتالي قطع آجال التقادم بشكل صحيح.
إن مواجهة العواقب الجسدية لإصابة في الرسغ هو بحد ذاته مسار صعب، لا ينبغي أن يتفاقم بسبب ضغوط الإجراءات البيروقراطية والمقاومة المتكررة من شركات التأمين. لضمان تقييم وتعويض كل جانب من جوانب ضررك بشكل صحيح، من الضروري الاعتماد على محترف كفء ومستعد. اتصل بالمحامي ماركو بيانوتشي لتحديد موعد لمقابلة استشارية في مكتبه في ميلانو في فيا ألبرتو دا جيوسانو. خلال الاجتماع، سيتم تحليل ديناميكيات الحادث والوثائق الطبية التي بحوزتك، لتحديد الاستراتيجية الأنسب لحماية مصالحك والحصول على الاعتراف العادل بحقوقك.